Resist Art

  • مجتمع الفنونِ البصرية للثورة والدفاعِ المقدسِ - مؤسسة ثقافية لروايت
  • ثاني مهرجان الدولي للفنون للمقاومة
  • مقاومة يعني الفجر قريبة
  • مقاومة الطغيان هو النضال
  • مقاومة يعني العالم ينتظر المخلص الالهي
  • مقاومة يعني قوة الرجل والكون المنشأ و هو المقصد
  • مقاومة لمساحة محدودة والوقت لا
  • مقاومة لا يعرف حدودا والتاريخ لا
  • مقاومة لا للون البشرة واللغة والعرق والجغرافيا البشرية تعتمد
  • مقاومة يعني الله هو قوة
  • مقاومة يعني العودة إلى الطبيعة الإلهية البشرية
  • مقاومة يعني يتلي طريق كل الأنبياء والرسل
  • مقاومة يعني الاستقرار الفضيلة والإيمان والعمل الصالح
  • مقاومة يعني استقرار دائم المقاومة والصمود والتضحية الجهاد والشهادة
  • مقاومة يعني التزام بالقيام الروحية والدينية والانسانية والثقافية والأخلاقية
  • مقاومة يعني دفاع البشر والإنسانية في كل زاوية العالم
  • مقاومة يعني تَعريض الوحشية والعنف المتكرر إرتكبا في كوانتانامو، أبوغريب، وسجون سرية مرعبة أخرى من العالم الرأسمالي
  • مقاومة يعني أشكال الإحتلالِ في فلسطين، العراق، أفغانستان
  • مقاومة يعني الدفاع المقدسة القدس والناس المضطهدون لفلسطين، أرض الأنبياء.
  • مقاومة يعني دفاع ضد الشيطان الاكبر.
  • مقاومة يعني دفاع ضد الشر والإرهاب والعنف.
  • مقاومة يعني دفاع ضد حقيقة القس وحقوقِ الإنسان يحمي شرفا إنسانيه وحريةَ حقيقيةَ من الرجلِ

May 21, 2011 2:55 PM
أين سَمعنَا أولاً أَو نَظرنَا حول فلسطين؟

كان وقت طويلاً، ربما العديد من السنوات...منذ ان عرفنا نفسنا فی هویة السیاسیة و الاجتماعیة وعندما عرفنا و لايقل نتهجی عن الكتابة والإملاء مفهوم الصواب والخطأ،... نواجه مدة طويلة مع اسم و القضية الفلسطين. أين سمعنا أولاً أَو نظرنا حول فلسطين؟
نحن لا بالتأكيد نتذكر بأن الحالة، ولا أبائنا حتى أجدادنا لا يستطيعون تذْكير أي شی! هو لن يكون متكلّف جداً لإدعاء فلسطين كانت دائماً موجودة في قطَع حياتنا لوقت طويل، إن لم يكن في كل لحظة وحيدة.
الوجود الفلسطيني في العقل والروح والحياة والموت ، وأمس واليوم وغدا نحن يقدم صورة واضحة وقوية في كل مرة نريد ان حجم التعامل معها، لا يمكن. ليس هناك يوم وحيد بدون ذاكرة عامة تعكس على فلسطين، ليس هناك يوم وحيد بدون إذاعة تلفزيون حول فلسطين..ليس هناك ليل وحيد بدوننا يتذکر فلسطين قبل ستنام، أَو حتى لن تنام بسببه. هذه الحقيقةُ شئنا أم أبينا.
فلسطين إحتلت جزء رأينا وإعتقادات. هو لن يكون متكلّف إذا إدعينا فلسطين أَثّرنا على ثقافتنا الجماعية وعقيدتنا. هي فلسطين التي تغزو راحتنا وسلامنا كل يوم. هي فلسطين التي لا دعنا تعيش بسعادة. هي فلسطين التي أحرقتْ الخلايا الرماديةَ الستة ملايين في أدمغتنا. هي فلسطين تغزو جغرافيتنا العقليةَ والإجتماعيةَ والثقافيةَ بالجزم القاسية من حقوقها القانونية، بدباباته الخيالية ومروحياته ومع جنودها الجريئين الشجعان. يغزونا ويحتل جزء إعتقاداتنا جزء مؤقتيتنا وعالمنا جزء أرضنا من الإعتقادات والعقائد.
هي فلسطين ترهب سرورنا وميول إرادة الممتازة وتزيحنا من أرضنا الخلو من الآلام وكسل. هي فلسطين التي تركتنا مشردة وعاجزة. هي فلسطين التي تبقي جروح الذاكرة النازفةَ من 60 سنة من فراق وإفتراق من مسكن الجهل وموت الصحيفة اليومية حي . هي فلسطين التي تذكرنا من 60 سنة من السعادة والمرح، 60 سنة من الإدعاءات الفارغة، و60 سنة من الإنتفاضة الشاعرية والشعارات المبسطة جداً. هي فلسطين التي لا تسمح للألم للإنحسار! هذه فلسطين! هو المحتل والإرهابي الذي يزعج أمن المنطقة. منع النفس الدافی للشيوخ العرب بوجوههم الرحيمة وبطونهم المنتفخة يعيشان تحت ظل أمريكا وإسرائيل!
لكن هل نحن إخترنا فلسطين؟ هل نحن سبق أن إدعى فلسطين جزء من نغمات العالم الإسلامی؟
إذا كان حق الفلسطينيين في الدول وتشدد على حق ، دعنا نجري إستفتاء عام لإثْبات فلسطين لا إسلامية ولا قضية إنسانية لنا. هو يثبت بأننا ليس لنا إهتمام في الزيتون، ونحن لسنا بالتأكيد عاشقون لميزات إسماعيل. هي تثبت بأن فلسطين إتجهت إلى مثل هذه القضية العادية بأن في تلفزيوننا الإسلامي أذاع أخباره بعد الأخبار حول جنس ركوب الخراف في ماسوشوستس.هو يخرج الذي فلسطين تحولت إلى عذر بحيرة بزعم التي تنهب بضعة منظمات ومجتمعات الأموال العامة وأخيراً تدعي بأن الحالة طبيعيةُ، بأنه ليس هناك تهديد على أمن الدولة منذ إهتمام العالم الإسلامي وكل المسلمون محفوظ في المحلول الملحي!
إذا هو كانت عائد لنا، نحن نتبادل فلسطين في عرضها وطولها، بمائه وتربته، الكل سرجاله ونسائه، بكل صغاره والكبار، كل تأريخه ومقاومته مع كأس نسکافة مثير ل"نستلة" أَو زجاج الشراب البارد، "ميراندا". نحن نبيعه جيدون. وذلك منطقُنا. نحب فلسطين بشكل متحمس، رغم ذلك لحد ما هو لا يقاطع أكلنا ونوم عادات.
هو سيكون أكثر ملائمة إذا حذفنا كل الحديث والروايات، حتى تلك التي تعتبر الصداقةَ الإسلاميةَ مرادفةَ بالوحدة الإسلامية، من كتبنا لكي نحن لن يكون عندنا أي معضلات في تعليم أجيالنا القادمة. بعد كل ما علاقتنا مع فلسطين؟ كل الأمثال الفارسية الأخرى هي هذا التي ستكون ذات العلاقةَ أكثر أَن ترش على حيطان بیت المقدس: "تبدأُ صدقةَ في البيت." هذا أَن يوصل الفكرة تلك لا بلاد أَو حالةَ، لا نظام أَو أمةَ ذات سيادة، حتى إذا مسلم، يمكن أَن يحلم بوضع الأيدي على نفطنا السيئ!
مهمتنا الأساسية والجدية يجب أَن لإنتخاب رئيس من بين هؤلاء مواطن الوكلاء رئيس الذي يجب أَن يؤمن بالمحرقة بشكل متحمس كحقيقة مستحيلة النكران من تأريخ الإنسانية. هو يجب أَن يكون قادر على تمثيل براءة إسرائيل وأمريكا، الأمتان السلمية من العالم الحديث وفي نفس الوقت هو يعرض الفساد السياسي والإقتصادي لفلسطين. قبل كل شيء هو يجب أَن لا يفكر بمسح إسرائيل من الخريطة العالم. هذا الطريق، لا عنصر ثوري سيكون قادر على دغدغة إرادة طبيعة حقيقتنا! نحن يجب أَن نحاول على الأقل أَن نعترف حول موقعنا فيما يتعلق بفلسطين بدلاً من أن تصيح في قمة رئتيننا في المظاهرات، وتعزز زخماً. نحن يجب أَن نعرف ما علاقتنا لقضية فلسطين بدلاً من أن تمزق ملابسنا الداخلية بينما تسلق حيطان السفارات، قبل إنْجاز أَدمي نصراً ملأَ بالغاز المسيل للدموع في أراضي البلدان الأخرى في بيتنا. نحن هل يجب أَن يعتقد لماذا ندعم فلسطين؟ ما حد نماذجنا عندما يتعلق الأمر بقضيةَ فلسطين؟ كم تبعد نذْهب لدعم كيان مسمى القضية الفلسطينية؟ حتى موت؟ أَو إلى منضدة طعامنا؟ هل نحن فقط هناك حتى الوقت روتيناتنا اليومية والليلية لسنا مقَاطَع؟ ! هل نحن سبق أَن كان عندنا مجرب لإيجاد موقع فلسطين على خريطة العالم لمرة واحدة، بدلاً من أن يستمع إلى الأخبار، شعور بالأسى على ماذا سمعنا ونسيناه فوراً؟ كم المجذَّر جداً حزن فلسطين فينا؟ الذي أساس قلق فلسطين فينا: حياتنا الغير مؤلمة أَو المؤلمة؟
فلسطين صالةُ الإختبار لنا. هو إختبار للتدقيق إذا نحن نلتزم بنماذجنا أَو إنتهازيتنا. هو أَن يدقّق إذا مركزية النية الحسنةَ أَو الربح لهما أفضلنا. للرؤية إذا كل بأننا حول صيحة الشعارات أَو التدخل في الأعمال! هو أَن يرى إذا نحن لم نحمل. للتدقيق إذا نحن لم نغرق في فيضان الإمام خميني روحه تنام بسلام للتسمية يوم واحد بعد القدس لإعطائنا فرصة لتظَاهر بما فيه الكفاية، لتضييع الوقت، لصراخ الشعارات وتصيح الله أكبر لإثْبات نحن عملنا مسؤوليتنا السياسيةَ طوال السنة لكي ضميرنا سيكون في الإستراحة لسنة أخرى.
الفائدة البارزة لإحياء يوم القدس التي ستذْكر بأننا يمكن أَن ندقّق سماعات منظمة التوليد و منظماته الملحقة فقط للفَهم مرة أخرى بأنهم عاطل. كان عنده نظام، في وجوده سنوات ثلاثون، متلي نظرة وحدوية نحو مجال وحيد من قضايا فلسطين نحن كنا سنتقدم للأمام آخرون كثير حتى الآن. لكن الحقيقةَ بأننا ما زلنا لسنا جديين بهذا الخصوص؛ نحن ما زلنا نلعب الألعاب هنا. إن الفرق الوحيد بأن شجاعتنا وجرأتنا للعب الموضوع تغيرتا. سمعنا الحديث التالي من نبي الدين السياسي للإسلام، على الأقل 600 مرة
 الواحد الذي يصرف ليل بدون أن يكون قلق بشأن شؤون (آخرون) مسلمون ليست مسلم (نفسه). إفترض بأن الفرضية حقيقيةُ! ماذا ذلك الصنعنا ؟ مسلمون أَو غير المسلمين؟ ما عدا ذلك، إذا نحن لم نهمل كل تلك الأخبار وأَخذوا نظرة عرضيةَ في التقارير الدنيا على الكارثة الفلسطينية أَن تشوف، نحن سنكون قادرون على إدراك الذي فلسطين تجاوزت قضيةً إسلاميةً وتحولت إلى سبب إنساني. إذا نحن كنا مستعدون لسمع الحقيقة، نحن نعرف بأن إنسانيتنا الآن مهددة بالضياع أيضاً. له ربما لذا، لعدة سنوات حتى الآن منذ أن ربطنا أنفسنا بعقيدة سياسيون إجتماعية. نحن كنا قلقون بشأن قضية فلسطين لوقت طويل حتى الآن، تقريباً منذ أن تعلمنا أولاً كيف نتهجى ونكتب صواب وخطأَ الكلمات.





السبت 27 جماد ثاني 1433
بسم الله الرحمن الرحیم
May 21, 2011 2:58 PM
الأخبار المهمة! ...
Gardoon Web Solutions Persian Version Arabic Version Englsih Version